Pour le plaisir de ceux qui s'attendent a un blog pro BenAli

Ridicule des leches-culs tunisiens et du president dictateur Alors que nos souffrances se multiplient

Sunday, November 25, 2007

Nahdha.info - رأي في تصريح رئاسي و في من يدافع عن الجلادين(

Nahdha.info - رأي في تصريح رئاسي و في من يدافع عن الجلادين(





عبد الرحمان الحامدي

هذا الإنتاج يشتمل على على ثلاث حلقات أو أجزاء متتالية كأقصر مسلسل تلفزيوني في التاريخ تمتزج فيه الدراما بالنكتة الهادفة

و الرأي الشخصي بالتحليل الثقيل [عفوا أقصد التحليل الرصين] وقع إخراجه بالإعتماد على وقائع حدثت في تونس أزعم أنها حقيقية فمشاهدة ممتعة [عفوا فقراءة ممتعة].

عبد الرحمان الحامدي

قرأت ما تفضلت بنشره وسائل الإعلام المختلفة حول ما صرح به الرئيس بن علي

لمجلة لوفيقارو ماغازين الفرنسية وصدر بتاريخ 09 نوفمبر2007

و مما جاء في حديث الرئيس نقلا عن تونس نيوز[11-11-2007 ] و الحوار نت و تونس أون لاين نت و الوسط التونسية ما يلي: [أنقله كما ورد مع بعض التعاليق فمعذرة لمن لا تعجبه هذه الطريقة في عرض آراء الغير].

" إنه[ أي الرئيس التونسي] يرفض و صف بلاده بالدولة البوليسية. [هذه قاضية و بالتونسي: قالت لهم أسكتو].

.وقال: "إن بلاده لم ترفض النقد" "[ قال المصريون:أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب].

وأضاف في إشارة إلى الإنتقادات التي تصف تونس بالدولة البوليسية:"إن الأمن في تونس يسهر على سلامة المواطنين والزوار مثلما هو الحال في كافة دول العالم، لكن ذلك لا يجعل من هذه البلدان أو من بلدنا دولة بوليسية" [تسمع بيه دويـــــــــــو؟؟] أو بلغة فولتير:

(Mon Oeil)

وقال " ويمكننا التأكيد اليوم على أن إحترام حقوق الإنسان واقع يومي معيش غير أنه وكما هو الحال في كل بلدان العالم فإنه هناك دوما المزيد الذي يتعين إنجازه في هذا الميدان" [صدقت، فتونس على سبيل المثال لا الحصر كأوروبا تماما في مسألة حقوق الإنسان بل إن المزيد الذي يتعين على أوروبا القيام به في مجال حقوق الإنسان يفوق بكثير ذاك المزيد الذي يتعين على تونس بن علي إحداثه] [يقول إخواننا المصريون عند إستماعهم إلى مثل هذا الكلام:" ما تجيب غيرها يا راجل"].

كما قال[أي الرئيس]:" ولم يتم البتة في تونس ايقاف شخص واحد أو متابعته قضائيا من أجل آرائه" [إذا لم تستح فقل ما شئت].

وأضاف:" كما لم يتم إيقاف أو منع أي صحيفة عن الصدور منذ سنة[ 1987 ]" [ منع جريدة الفجر كمثال من بين أمثلة أخرى دليل على صدق ما تقول ياسيدي.]

وعن الإجراءات المتخذة بهدف إثراء المشهد الإعلامي و تنويعه و مزيد حماية حرية الرأي و التعبيرقال الرئيس:"عدلنا مجلة الصحافة في أربع مناسبات في إتجاه أكثر تحررا سيما عبر إلغاء جريمة ثلب النظام العام....."[ أكاد أقول الله أكبر إعجابا بالدرجة التي و صلت إليها حرية التعبير في العهد النوفمبري]

وقال:" و شجعنناعلى بعث عديد الأحزاب" [صدقت و لكن على مقاس وعيك الأمني و السياسي].

كما قال:

"غير أننا كنا نأمل في بروز معارضة بناءة وأكثر حيوية، ولكن للأسف لم تكن الحال كذلك دوما" [ للأسف فعلا، لن تبرز المعارضة التي تريدها بناءة و أكثر حيوية لأنها ببساطة، لاتجيد الركوع].

ويقول بخصوص مفهومه للتنمية:

"وانتهجنا استراتيجية تنموية محورها الانسان ترتكز على التكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وتحرص على مكافحة كل اشكال الإ قصاء والتهميش سواء للافراد او الفئات الاجتماعية او الجهات"، موضحا أنّه "تمّ بذل جهود ضخمة من أجل تحسين البنى الأساسية الاقتصادية للجهات والمناطق الأكثر ضعفا ومن أجل تطوير المرافق والتجهيزات والخدمات الإجتماعية الأساسية فيها مما مكننا من تحقيق نتائج ملموسة على مختلف هذه الاصعدة عززت تماسكنا الاجتماعى ومن إقامة مجتمع أكثر توازنا".

[وبما أني لا أفهم في الإقتصاد و مشاريع التنمية فإني سأترك التعليق هذه المرة للرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك صاحب شهادة المعجزة الإقتصادية التونسية [ و بالمناسبة و قبل أن أنسى أقول بأني مازلت أجهل موقف ساركوزي الرئيس الحالي لفرنسا من إستراتيجيا التنمية التونسية].

أواصل نقل أجزاء من الحديث الصحفي:
ونفى الرئيس زين العابدين بن على أن تكون حقوق الانسان فى بلده تتعرّض لأي
انتهاكات، قائلا "هذا غير صحيح". [ لم يبق في جعبتي ما أعلق به أغيثوني يرحمكم الله]

آه : تذكرت : يقول أحباب لي من المصريين إذا أعجبتهم فكرة أو مزحة وبصوت أجش و غليظ [حلوة دي].

و في الختام أقول:

الحمد لله الذي جعل لي لسانا ومنحني قلما و خلق لي النكتة متنفسا و إلا إنفجر لي عرق في رأسي من زمان . ومعذرة مرة أخرى للقراء عن تعليقات قد لا تنسجم مع التحاليل الرصينة و الموضوعية.

<- -pagebreak- -!>

لكن ماذا أفعل لطبعي الذي يحتاج، لمواجهة المضحكات المبكيات، أن يروح عن النفس حتى تتغلب على كوارث من هذا القبيل[ ولم لا و لو مرة بالضربة القاضية].

لا تنسوأيها القراء الكرام بأن الترويح عن النفس ميكانيزم من ميكانيزمات الدفاع الذاتي التي جربتها فأثبتت نجاعتها وقد يكون هذا من بين أسباب السلامة من الأمراض و قصر الأجل و الأعمار بيد الله. فضلا، وهذا هو المهم، عن أن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم قد نصح بها و عليه فإني أنصح نفسي و إياكم بها.

هذه مقتطفات من حديث صحفي للسيد الرئيس إخترتها لأتناولها بالتحليل علها تساعد من يهمه الأمر على إعادة وضع الأفكار الواردة فيها موضع التساؤل بما يمكن من تجاوز خطابات نوفمبرية طالما و صفتها المعارضة التونسية بخطابات متخشبة لا تنفك تراوح مكانها منذ عقدين من الزمن. وإعتبرهاآخرون خطابات تستبله العقول و تضحك على الذقون.

وأدرجها بعض المتطرفين [من أمثالي عافانا و عافاكم الله] ضمن إعلام الإستبقار ثم الإستحمار هداني الله وإياهم .

ولم أشأ أن أنقل كامل التصريح إذ تجدونه بالفرنسية في تونس نيوز 09-11-2007 كما تجدون ملخصا له بالعربية في الوسط التونسية.

بقي أن أشير فقط، و للأمانة، إلى أن الرئيس عدد، مجيبا على أسئلة الصحافي الفرنسي، إنجازات نظامه معتمدا على الأرقام وهو وحده يعلم صدقيتها من عدمها في غياب مراكز إحصاء مستقلة في البلد أو معاهد دراسات تؤكد أوتنفي ما قدمه من معطيات وقد شملت الأرقام نسبة النمو الإقتصادي وإرتفاع الدخل الفردي و إنخفاض نسبة الفقر و إتساع الطبقة المتوسطة و نسبة وجود المعارضة في البرلمان والمجالس البلدية و عدد الأحزاب المرخص لها بالعمل القانوني ناهيك عن عدد الجمعيات الأهلية أو المدنية كما أورد أرقاما عن نسبة مشاركة المرأة على مختلف الأصعدة العلمية و الإقتصادية و السياسية وتطور هذه النسبة بإطراد كما تحدث سيادته عن طموح نظامه في تحقيق نسب أعلى للنمو الإقتصادي.وإستشهد بتقييمات مؤسسات دولية منها صندوق النقد الدولي و البنك العالمي و منتدى دافوس وقد بوأت إحداها تونس كما قال المرتبة[ 29 ] عالميا من حيث القدرة التنافسية. ثم تحدث عن إستراتيجية حكمه في مقاومة ما أسماه بالأصولية و التطرف في التسعينات ثم تحدث عن المواجهات المسلحة في تونس آخر سنة [ 2006] و أثار مواضيع دولية أخرى كالإرهاب والحرب على العراق و سياسة الكيل بمكيالين في معالجة قضايا العرب.

<- -pagebreak- -!>

أقول على بركة الله:

إن الذي يطلع على الكيفية التي عرض بها الرئيس إنجازات السلطة بالأرقام يشعر بأن المهم لدى رموزها المظهر التراكمي للأعداد و ليس جدواها البراغماتية وفاعليتها العملية مما يجعلها، بزعمي،[إذا سلمنا بصحتها مائة بالمائة] أرقاما إستعراضية دعائية. تنظم إلى تلك القوانين "التقدمية" المصادق عليها في البرلمان و الغائبة عن التطبيق في أغلب الأحيان.

فماذا أفاد على سبيل الذكر لا الحصر و جود تسعة أحزاب قانونية مرخص لها في فرض الحريات و حماية حقوق الإنسان وقد بحت أصوات المطالبين بها من أبناء تونس منذ عقدين من الزمن ؟؟ [أستثني من هذه الأحزاب الحزب الديمقراطي التقدمي وبعض الجمعيات المدنية المناضلة].

ماهي النضالات التي خاضتها معظم هذه الأحزاب من أجل تحسين المقدرة الشرائية للمواطنين و التأثير في السياسة التنموية لتقليص الفوارق الإجتماعية التي أكدت شهادات مضادة لمختصين في الإقتصاد أنها إستفحلت و ذوبت الطبقة المتوسطة في البلاد؟

إن الإجابة بالسلب عن هذين السؤالين قد يؤكد حقيقة ما أريد لهذه الأحزاب بشهادة منشقين عنها و ملاحظين محايدين وهي أن تكون أحزاب ديكور لتتغيب بصفتها تلك عن الإنخرط الإيجابي في سنة التدافع لكسب مزيد من الحريات و تحقيق التقدم والعدل و المساواة. وقد بينت التجربة طيلة عقدين من الحكم النوفمبري أن كل الإنتهاكات التي تلام عليها السلطة اليوم تزامنت مع وجودعدد من هذه الأحزاب على الساحة السياسية فلعب بعضها الدور المرسوم له منذ الترخيص لها بالوجود القانوني ولا يخفى على ملاحظ أن أي نشاز عن هذا الدور يعرضها إلى:

ـ مؤامرات شق الصف من الداخل عبر مساومات رخيصة و تحالفات مشبوهة قامت السلطة بها مع أطراف من داخل تلك الأحزاب "المتمردة" [تجربة شق صف حركة الديمقراطيين الإشتراكيين و إقصاء قادة تاريخيين منها...]

ـ سحب المقرات و الفضاءات و غلقها و تهديد ملاكها بخراب البيوت إن هم قبلوا تسويغها لتلك الأحزاب" الثائرة و الناكرة للجميل".

ـ تسليط [الفيسك] السلطة المالية و الجبائية للدولة وهو ما حدث لمؤسسات تجاريةعلى سبيل المثال فأفلست لأن أصحابها نقدوا رموز السلطة أوإعترضوا على سياساتها.

ـ سحب الصحف من الأسواق ومنع بيعها والتسبب في أزمة مالية لمالكيها.

ـ منع الحق في الطبع.

ـ التسويف في منح رخص ووثائق قانونية مدنية تتوقف عليها مصالح أشخاص و هيآت و يصل الأمر إلى حد المنع النهائي من الحصول عليها.

<- -pagebreak- -!>

ـ منع إعطاء جوازات السفر لمنع رموزالمجتمع المدني من حضور قمم و مؤتمرات عالمية.

ـ قطع أرزاق الأشخاص و تجميد الأرصدة المالية [ ماحدث لمنظمة عربية لحقوق الإنسان مقرها في تونس لم تكن السلطة راضية عن أداء أشخاص فيها[ نسيت إسمها].

ـ منع حق حرية التجول بمتابعة المعارضين في كل مكان أوحرمانهم أصلا من حق التنقل داخل البلاد.

ـ الإعتداءات على الحرمة الجسدية و المعنوية للأشخاص بالإستعانة بالبوليس المتخفي بالأزياء المدنية أو بمنحرفي و منحرفات الحق العام [ لمن يريد أن يتعرف أكثر على قول القائل شر البلية ما يضحك في إستعمال السلطة لمنحرفي الحق العام و عاهراته للتصدي للمعارضة فليعد إلى مقالين لي حول الموضوع نشرا بتونس نيوز بتاريخ [10و16 ديسمبر 2006]....

ـ تلفيق التهم الأخلاقية أو تهم الخيانة العظمى للمعارضين.

ـ الضغط على رموز المعارضة بإرهاب أفراد الأسرة و محاصرتهم في الرزق أو إحتجازهم في مراكز الأمن ومن ذلك الإعتداء الجسدي الأخير، [كمثال من بين مئات الأمثلة] على إبن المناضل الأستاد المحامي محمد النوري

ـ الإغتصاب [ شهادات مواطنين و سجناء سياسيين تعرضوا لأعمال الإغتصاب البشعة على أيدي البوليس أومساجين الحق العام بتحريض و دعم من مسؤولي سجون تونسيين].

ـ محاكمات و إستصدار أجكام بالسجن و تنفيذها على الفور.

ـ التضييق في السجن عبر التجويع و الضرب بالعصي و بالأسلاك الكهربائية و العقاب بالسيلونات الرطبة شديدة البرودة.و تسليط مختلف الإهانات الحاطة من الكرامة البشرية

ـ ممارسة التعديب و تخليف العاهات

ـ القتل في الأخير

و أقسم بالله وهو على ما أقول شهيد لو كان هناك

و سيلة أخرى أعلى درجة من القتل لمارستها سلطة بن علي في حالات معينة

كل هذا و غيره قد يفسر إلى حد ما الحال الذي آلت إليه عدد من أحزاب المعارضة من إستقالة و خنوع بل و تواطئ في أحيان كثيرة جعلها لا تكسب من صفة المعارضة سوى اللقب ومن متاع الدنيا سوى مبلغ سنوي من مال الشعب تؤجرها به سلطة بن علي لتزيد؛بصمتها عن جرائمه، من كتم أنفاس شعب برمته و هو المقابل الذي وعدالرئيس

تلك الأحزاب بالترفيع فيه هذه الأيام ليحفزها لعشريتين أخرتين من حكمه لا قدر الله على مزيد الإستمرار دون كلل و لا ملل في لعب دور الديكور والتستر على جرائم حقوق الإنسان.

و لايفوتني أن أقدم لكم ما نقلته تونس نيوز بتاريخ[ 14-11-2007 ] عن المناضل القاضي الأستاد مختار اليحياوي الذي جمع لنا مشكورا نماذج تعبر عن نجاح تلك الأحزاب في ممارسة فن "الشحاتة" الذي إمتهنته لمدة عشريتين من الزمن عبر تسبيحها بحمد و لي نعمتها و تثمينها لما ورد في خطاب سيادته بمناسبة الإحتفالات الأخيرة و إليكم بعض النماذج نقلتها دون "رتوش"

الأحزاب السياسية تثمن مضامين خطاب رئيس الجمهورية

2.حركة الديمقراطيين الاشتراكيين تثمن الإجراءات التي تضمنها خطاب الرئيس زين العابدين بن علي

3.حزب الوحدة الشعبية : خطاب رئيس الدولة جاء في مستوى تطلعات المناضلين من أجل الديمقراطية والتقدم

4.حزب الخضر للتقدم: مضامين خطاب العشرينية تجسد تفاعل رئيس الدولة الايجابي والصادق مع المشاغل الحقيقية للبلاد

5 الحزب الاجتماعي التحرري: خطاب العشرينية ابرز مجددا الحرص الرئاسي على التقدم بالخيار الديمقراطي نحو أفق جديد

أكتفي بهذه الحلقة و إلى الحلقة القادمة إن شاء الله.

Nahdha.info - أما إني كتبت وبينت حتى تعلم.......اللهم فاشهد.

Nahdha.info - أما إني كتبت وبينت حتى تعلم.......اللهم فاشهد.بوكثير بن عمر


بوكثير بن عمر

سيادة الرئيس :أما إني كتبت وبينت حتى تعلم.......اللهم فاشهد.

تونسي: قضى أكثر من ستة عشر عاما سجنا في ضل دولة القانون والمؤسسات والعدل وحقوق الإنسان.فكيف خرج؟


أشهد بالله أني عرفته محبا لله ورسوله،صواما قواما،مربيا وذا أخلاق عالية،حاضّا على عمل الخير،بارا في علاقاته مع الناس.

هو من المساجين الذين أطلق سراحهم أخيرا.

هو محمد الصالح قسومة من مواليد 1957 وتحديدا من منطقة- أولاد مولاهم – معتمديه السواسي – ولاية المهدية،حوكم بمجموع 81 سنة .استضافه أعوان الداخلية في شهر جوان1991 – وهي الصائفة التي كان يجتهد فيها لإتمام زواجه- وهناك وعلى امتداد الشهور والشهور أقاموا له مآدب متنوعة وكثيرة على شرف كبار المسؤولين ومن ولاهم المسؤوليات،أذاقوه فيها أصنافا من العذاب والتنكيل سببت له إعاقات وأمراضا مزمنة،سرد علي أهمها عندما حاولت أن أستوضح منه حالته الصحية والمعنوية.حقا إن القلب ليتفطر وإن اللسان ليعجز عن الكلام ولا يملك إلا أن يقول-لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم- وحسبنا الله ونعم الوكيل-

الأخ الآن بصدد إجراء فحوصات للوقوف على حقيقة وضعه الصحي وما آل إليه بعد مماطلته طوال مدة سجنه في معرفة ما ألم به من مرض، وفي التداوي، وقد تم ترحيله عبر كل السجون حتى لا تترك له فرص للمعالجة.وقد حاول الأخ أن يوصف وضعه الصحي من خلال ما سمحوا له من فرص زيارات نادرة لبعض الأطباء -عندما كانت تسوء حالته- والذين أعلموه أنه:

*فقد ثلاثة أخماس(3/5) من حجم رئتيه: اليمنى واليسرى وهو الآن يعيش بخمسين(2/5) - أي جزأين فقط من خمسة أجزاء. وقد تقيأها على امتداد شهرين كاملين دون أن يقدم له علاج .وهذا من مخلفات تعذيبه بطريقة (البانو) وما أدراك ما البانو،والذي يعلم سره جلادو الداخلية وكل من توزر عليها إلى هرم السلطة.

* يعاني من فتق في النخاع الشوكي جراء كثرة تعليقه وضربه

* ضرب على كل جهازه التناسلي أكثر من مرة بطرق وحشية قصد إعاقته- والأخ يجزم أنه حصلت له إعاقة- وهو إلى حد الآن يعاني آلاما حادة خاصة أنه لا يستطيع النوم إلا عندما يضع وسادة بين فخذيه.

*يعاني من آلام حادة على مستوى الركبتين فلا هو يستطيع الوقوف طويلا أو المشي مسافات عادية جراء كثرة التعليق والضرب.

* يعاني من اتساع في القصبات الهوائية

* يعاني من مرض الفدة.

وبعد كل هذا يتساءل كل عاقل:ماذا تركوا له من حظ في الحياة؟ - لولا أن الآجال بيد الله سبحانه وتعالى- أين حقوق الإنسان التي يسبحون بها صباحا ومساء؟أين شعار:التونسي للتونسي رحمة؟أين رهافة قلب صانع التغيير الذي يدعون أن قلبه يرق وعينه تدمع عندما تعرض عليه عينات من ماسي رعيته فيسارع برفع الضرر وجبر الخاطر والانتصار للمظلوم - ولو كان غريما- وبذلك تكون تونس للتونسيين جميعا حقيقة ومعنى؟

إن أمثال هؤلاء الذين عذبوا حتى الموت- وهم بالعشرات-أو قتلوا بدم بارد بطرق شتى،أو هجروا وشردوا ونفوا داخل وخارج أوطانهم،والذين مزق القران وديس عليه ورمي في القمامة رغم أنوفهم وأمام أعينهم،والذين وقع اغتصابهم في السجون وفي مراكز الشرطة وأمام ذويهم،واللاتي انتهكت أعراضهن بسبب لباس يستترن به،والذين قطعت أرزاقهم وجوعوا، والذين حرموا من أبسط حقوق الحياة ، والذين يتموا ورملوا، والذين حرموا الأبوة والأمومة....كل هؤلاء يتطلعون إلى العدالة الإلهية:(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين – الأنبياء 47)

وقال تعالى:(اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب. غافر17)

كل هؤلاء قد أودعوا ملفات شكاويهم إلى البارئ عز وجل وتعالت أصواتهم اللهم إننا مغلوبون فانتصر.وسيحشر إلى هذه المحكمة الإلهية كل من: - داس القران أورماه في القمامة ،ومن وشى بغير حق ومن عذب وقتل وشرد ونفى وحرم واستباح واغتصب وصادر ونكل ويتم ورمل وفتن وأمر بالمنكر ونهى عن المعروف ،وكل من أعد لذلك ومن أمر به أو أعان من قريب أومن بعيد أو كتب أو حرض ولو بنطق شطر كلمة (اقــــتل).يومها سيحاول كل مجرم أن يدرأ عن نفسه التهمة بالتحجج بطاعة أوامر سيده حتى ينتهي الأمر إلى من كانوا كبارا في مسؤولياتهم تجاه الرعية. (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا- الأحزاب 67) . والله سبحانه لا تخفى عليه خافية.فانظر سيدي الوزير، وسيدي الرئيس، في خضم هذه الآلاف المؤلفة من الشكاوي كم سينادى عليك(لم فعلت هذا،لم ارتضيت هذا،لم أذنت بهذا،لم لم تنتصر لعبدي هذا،لم أمرت بهذا....) وتمعن قول الله تعالى في مآل من قتل مؤمنا واحدا متعمدا (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.النساء 93).فما مصير من قتل بإذنه وتحت سمعه وعلمه وبصره العشرات والعشرات من المؤمنين. اللهم إني أشهد ويشهد معي خلق كثير أن كل هذه الجرائم قد وقعت ولا زالت تقع، وأكثر منها يقع.ولم نسمع من (حامي الحمى والدين في تونسنا الحبيبة) يأمر يوما بوقفها أو يحاسب مرتكبيها ويرد الحقوق إلى أصحابها بل رأيناه ومن يكذبون قائلها، ويوارون عنها وينكرون حدوثها ويصرون على التنويع في فعلها ويغضون الطرف عن فاعليها ويكرمونهم أحيانا بالترقيات إذا اقتضى الأمر. اللهم فاشهد.

سيادة الرئيس :أما إني كتبت وبينت حتى تعلم.....اللهم فاشهد.

سويسرا في: 07/11/22

boukben@hotmail.com

Saturday, November 24, 2007

Is Treason an Impeachable Offense, Senator Reid? - The Smirking Chimp

Le singe ici ya si Ezzine c'est bel et bien ton ami George Bush
Cet article sur le site internet singe qui rie discute l'empechement de bush bien sure cela se passe dans un pays de loi et de liberte.
Ici aussi ce president dit qu'il n'y a pas de prisonniers d'opinion...
Is Treason an Impeachable Offense, Senator Reid? - The Smirking Chimp

Thursday, November 22, 2007

Muslim headscarf banned - in an Islamic country

Tunisia


The hijab, the traditional headscarf that many Islamic women wear and that has become a subject of heated debate in countries like France and the U.K. , where large Muslim populations live, has been banned - in Tunisia, a majority-Muslim country in northern Africa.
Lately, Tunisian police have been enforcing, "with renewed vigor," a 1981 decree that "prohibits women from wearing Islamic headscarves in public places." The restriction requires that Tunisian women not wear Islamic dress in schools or government offices. "Police...have been stopping women on the streets and asking them to remove their headscarves and sign pledges that they will not go back to wearing them....Human-rights groups [have] describe[d] the move as unconstitutional." (BBC)

Agence France Presse
Tunisian women are not allowed to wear headscarves in schools or government offices
Some background about Tunisia: The former French colony became an independent state in 1956; its first president, Habib Bourguiba, steered the new nation for three decades, "repressing Islamic fundamentalism and establishing rights for women unmatched by any other Arab nation." (C.I.A. Factbook) Tunisia's current president, Zine El Abidine Ben Ali, who has been in power since 1987, has also sought to keep a lid on Islamic fundamentalists in the political arena. He keeps a close eye on the press, too. Dissent is not tolerated.
Officials of Ben Ali's government say it's extremists who have been urging women to wear traditional garments and exploiting religion for political purposes. They've also suggested that such encouragement may be coming from outside the country. As a result of the decree against Islamic dress, Tunisian women who insist on wearing garments like the hijab may face losing their jobs.

Agence France Presse
What really concerns Tunisian President Ben Ali is the threat a rise in fundamentalist-Islamic political forces could pose to his government
A commentator in Tunisia's La Presse applauded Ben Ali for setting a policy that "rejects extremists from all sides" and that aims to foster "moderation and tolerance." Similarly, Tunisian academic Mongia Souaïhi told Le Renouveau in an interview that Islam in Tunisia must be "anchored in modernity." She noted that, whereas long ago, in the era of Mohammed, Islam's revered prophet, face- or body-covering garments prescribed for women "served to differentiate the slave from the mistress," there "have not been slaves or masters in Tunisia in a long time, but rather human beings, men or women, free and equal." Souaïhi observed: "The habit doesn't make the monk, right?"
The secretary-general of Ben Ali's ruling Constitutional Democratic Rally political party, said: "If we accept today the wearing of the headscarf, tomorrow we'll be led to accept that a woman's right to work, to vote and to education should be denied, and that she should be confined to a procreating role." (Tunis Afrique Presse)
About Ben Ali's headscarf ban, the BBC reports: "Tunisian human-rights activists [have] accused the authorities of depriving women of a basic freedom guaranteed by the constitution."

Monday, November 19, 2007

تعليق حول تصريحات الرئيس التونسي الاخيرة

من قلم : عبد الرحمن الحامدي استاذ وسجين سابق في تونس مقيم حاليا في سويسرا

الجزء الأول

هذا الإنتاج يشتمل على على ثلاث حلقات أو أجزاء متتالية كأقصر مسلسل تلفزيوني في التاريخ تمتزج فيه الدراما بالنكتة الهادفة و الرأي الشخصي بالتحليل الثقيل [عفوا أقصد التحليل الرصين] وقع إخراجه بالإعتماد على وقائع حدثت في تونس أزعم أنها حقيقية فمشاهدة ممتعة [عفوا فقراءة ممتعة].

قرأت ما تفضلت بنشره وسائل الإعلام المختلفة حول ما صرح به الرئيس بن علي

لمجلة لوفيقارو ماغازين الفرنسية وصدر بتاريخ 09 نوفمبر2007

و مما جاء في حديث الرئيس نقلا عن تونس نيوز[11-11-2007 ] و الحوار نت و تونس أون لاين نت و الوسط التونسية ما يلي: [أنقله كما ورد مع بعض التعاليق فمعذرة لمن لا تعجبه هذه الطريقة في عرض آراء الغير].

" إنه[ أي الرئيس التونسي] يرفض و صف بلاده بالدولة البوليسية. [هذه قاضية و بالتونسي: قالت لهم أسكتو].

.وقال: "إن بلاده لم ترفض النقد" "[ قال المصريون:أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب].

وأضاف في إشارة إلى الإنتقادات التي تصف تونس بالدولة البوليسية:"إن الأمن في تونس يسهر على سلامة المواطنين والزوار مثلما هو الحال في كافة دول العالم، لكن ذلك لا يجعل من هذه البلدان أو من بلدنا دولة بوليسية" [تسمع بيه دويـــــــــــو؟؟] أو بلغة فولتير:

(Mon Oeil)

وقال " ويمكننا التأكيد اليوم على أن إحترام حقوق الإنسان واقع يومي معيش غير أنه وكما هو الحال في كل بلدان العالم فإنه هناك دوما المزيد الذي يتعين إنجازه في هذا الميدان" [صدقت، فتونس على سبيل المثال لا الحصر كأوروبا تماما في مسألة حقوق الإنسان بل إن المزيد الذي يتعين على أوروبا القيام به في مجال حقوق الإنسان يفوق بكثير ذاك المزيد الذي يتعين على تونس بن علي إحداثه] [يقول إخواننا المصريون عند إستماعهم إلى مثل هذا الكلام:" ما تجيب غيرها يا راجل"].

كما قال[أي الرئيس]:" ولم يتم البتة في تونس ايقاف شخص واحد أو متابعته قضائيا من أجل آرائه" [إذا لم تستح فقل ما شئت].

وأضاف:" كما لم يتم إيقاف أو منع أي صحيفة عن الصدور منذ سنة[ 1987 ]" [ منع جريدة الفجر كمثال من بين أمثلة أخرى دليل على صدق ما تقول ياسيدي.]

وعن الإجراءات المتخذة بهدف إثراء المشهد الإعلامي و تنويعه و مزيد حماية حرية الرأي و التعبيرقال الرئيس:"عدلنا مجلة الصحافة في أربع مناسبات في إتجاه أكثر تحررا سيما عبر إلغاء جريمة ثلب النظام العام....."[ أكاد أقول الله أكبر إعجابا بالدرجة التي و صلت إليها حرية التعبير في العهد النوفمبري]

وقال:" و شجعنناعلى بعث عديد الأحزاب" [صدقت و لكن على مقاس وعيك الأمني و السياسي].

كما قال:

"غير أننا كنا نأمل في بروز معارضة بناءة وأكثر حيوية، ولكن للأسف لم تكن الحال كذلك دوما" [ للأسف فعلا، لن تبرز المعارضة التي تريدها بناءة و أكثر حيوية لأنها ببساطة، لاتجيد الركوع].

ويقول بخصوص مفهومه للتنمية:

"وانتهجنا استراتيجية تنموية محورها الانسان ترتكز على التكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وتحرص على مكافحة كل اشكال الإقصاء والتهميش سواء للافراد او الفئات الاجتماعية او الجهات"، موضحا أنّه "تمّ بذل جهود ضخمة من أجل تحسين البنى الأساسية الاقتصادية للجهات والمناطق الأكثر ضعفا ومن أجل تطوير المرافق والتجهيزات والخدمات الإجتماعية الأساسية فيها مما مكننا من تحقيق نتائج ملموسة على مختلف هذه الاصعدة عززت تماسكنا الاجتماعى ومن إقامة مجتمع أكثر توازنا".

[وبما أني لا أفهم في الإقتصاد و مشاريع التنمية فإني سأترك التعليق هذه المرة للرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك صاحب شهادة المعجزة الإقتصادية التونسية [ و بالمناسبة و قبل أن أنسى أقول بأني مازلت أجهل موقف ساركوزي الرئيس الحالي لفرنسا من إستراتيجيا التنمية التونسية].

أواصل نقل أجزاء من الحديث الصحفي:
ونفى الرئيس زين العابدين بن على أن تكون حقوق الانسان فى بلده تتعرّض لأي انتهاكات، قائلا "هذا غير صحيح". [ لم يبق في جعبتي ما أعلق به أغيثوني يرحمكم الله]

آه : تذكرت : يقول أحباب لي من المصريين إذا أعجبتهم فكرة أو مزحة وبصوت أجش و غليظ [حلوة دي].

و في الختام أقول:

الحمد لله الذي جعل لي لسانا ومنحني قلما و خلق لي النكتة متنفسا و إلا إنفجر لي عرق في رأسي من زمان . ومعذرة مرة أخرى للقراء عن تعليقات قد لا تنسجم مع التحاليل الرصينة و الموضوعية.

لكن ماذا أفعل لطبعي الذي يحتاج، لمواجهة المضحكات المبكيات، أن يروح عن النفس حتى تتغلب على كوارث من هذا القبيل[ ولم لا و لو مرة بالضربة القاضية].

لا تنسوأيها القراء الكرام بأن الترويح عن النفس ميكانيزم من ميكانيزمات الدفاع الذاتي التي جربتها فأثبتت نجاعتها وقد يكون هذا من بين أسباب السلامة من الأمراض و قصر الأجل و الأعمار بيد الله. فضلا، وهذا هو المهم، عن أن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم قد نصح بها و عليه فإني أنصح نفسي و إياكم بها.


هذه مقتطفات من حديث صحفي للسيد الرئيس إخترتها لأتناولها بالتحليل علها تساعد من يهمه الأمر على إعادة وضع الأفكار الواردة فيها موضع التساؤل بما يمكن من تجاوز خطابات نوفمبرية طالما و صفتها المعارضة التونسية بخطابات متخشبة لا تنفك تراوح مكانها منذ عقدين من الزمن. وإعتبرهاآخرون خطابات تستبله العقول و تضحك على الذقون.

وأدرجها بعض المتطرفين [من أمثالي عافانا و عافاكم الله] ضمن إعلام الإستبقار ثم الإستحمار هداني الله وإياهم .

ولم أشأ أن أنقل كامل التصريح إذ تجدونه بالفرنسية في تونس نيوز 09-11-2007 كما تجدون ملخصا له بالعربية في الوسط التونسية.

بقي أن أشير فقط، و للأمانة، إلى أن الرئيس عدد، مجيبا على أسئلة الصحافي الفرنسي، إنجازات نظامه معتمدا على الأرقام وهو وحده يعلم صدقيتها من عدمها في غياب مراكز إحصاء مستقلة في البلد أو معاهد دراسات تؤكد أوتنفي ما قدمه من معطيات وقد شملت الأرقام نسبة النمو الإقتصادي وإرتفاع الدخل الفردي و إنخفاض نسبة الفقر و إتساع الطبقة المتوسطة و نسبة وجود المعارضة في البرلمان والمجالس البلدية و عدد الأحزاب المرخص لها بالعمل القانوني ناهيك عن عدد الجمعيات الأهلية أو المدنية كما أورد أرقاما عن نسبة مشاركة المرأة على مختلف الأصعدة العلمية و الإقتصادية و السياسية وتطور هذه النسبة بإطراد كما تحدث سيادته عن طموح نظامه في تحقيق نسب أعلى للنمو الإقتصادي.وإستشهد بتقييمات مؤسسات دولية منها صندوق النقد الدولي و البنك العالمي و منتدى دافوس وقد بوأت إحداها تونس كما قال المرتبة[ 29 ] عالميا من حيث القدرة التنافسية. ثم تحدث عن إستراتيجية حكمه في مقاومة ما أسماه بالأصولية و التطرف في التسعينات ثم تحدث عن المواجهات المسلحة في تونس آخر سنة [ 2006] و أثار مواضيع دولية أخرى كالإرهاب والحرب على العراق و سياسة الكيل بمكيالين في معالجة قضايا العرب.

أقول على بركة الله:

إن الذي يطلع على الكيفية التي عرض بها الرئيس إنجازات السلطة بالأرقام يشعر بأن المهم لدى رموزها المظهر التراكمي للأعداد و ليس جدواها البراغماتية وفاعليتها العملية مما يجعلها، بزعمي،[إذا سلمنا بصحتها مائة بالمائة] أرقاما إستعراضية دعائية. تنظم إلى تلك القوانين "التقدمية" المصادق عليها في البرلمان و الغائبة عن التطبيق في أغلب الأحيان.

فماذا أفاد على سبيل الذكر لا الحصر و جود تسعة أحزاب قانونية مرخص لها في فرض الحريات و حماية حقوق الإنسان وقد بحت أصوات المطالبين بها من أبناء تونس منذ عقدين من الزمن ؟؟ [أستثني من هذه الأحزاب الحزب الديمقراطي التقدمي وبعض الجمعيات المدنية المناضلة].

ماهي النضالات التي خاضتها معظم هذه الأحزاب من أجل تحسين المقدرة الشرائية للمواطنين و التأثير في السياسة التنموية لتقليص الفوارق الإجتماعية التي أكدت شهادات مضادة لمختصين في الإقتصاد أنها إستفحلت و ذوبت الطبقة المتوسطة في البلاد؟

إن الإجابة بالسلب عن هذين السؤالين قد يؤكد حقيقة ما أريد لهذه الأحزاب بشهادة منشقين عنها و ملاحظين محايدين وهي أن تكون أحزاب ديكور لتتغيب بصفتها تلك عن الإنخرط الإيجابي في سنة التدافع لكسب مزيد من الحريات و تحقيق التقدم والعدل و المساواة. وقد بينت التجربة طيلة عقدين من الحكم النوفمبري أن كل الإنتهاكات التي تلام عليها السلطة اليوم تزامنت مع وجودعدد من هذه الأحزاب على الساحة السياسية فلعب بعضها الدور المرسوم له منذ الترخيص لها بالوجود القانوني ولا يخفى على ملاحظ أن أي نشاز عن هذا الدور يعرضها إلى:

ـ مؤامرات شق الصف من الداخل عبر مساومات رخيصة و تحالفات مشبوهة قامت السلطة بها مع أطراف من داخل تلك الأحزاب "المتمردة" [تجربة شق صف حركة الديمقراطيين الإشتراكيين و إقصاء قادة تاريخيين منها...]

ـ سحب المقرات و الفضاءات و غلقها و تهديد ملاكها بخراب البيوت إن هم قبلوا تسويغها لتلك الأحزاب" الثائرة و الناكرة للجميل".

ـ تسليط [الفيسك] السلطة المالية و الجبائية للدولة وهو ما حدث لمؤسسات تجاريةعلى سبيل المثال فأفلست لأن أصحابها نقدوا رموز السلطة أوإعترضوا على سياساتها.

ـ سحب الصحف من الأسواق ومنع بيعها والتسبب في أزمة مالية لمالكيها.

ـ منع الحق في الطبع.

ـ التسويف في منح رخص ووثائق قانونية مدنية تتوقف عليها مصالح أشخاص و هيآت و يصل الأمر إلى حد المنع النهائي من الحصول عليها.

ـ منع إعطاء جوازات السفر لمنع رموزالمجتمع المدني من حضور قمم و مؤتمرات عالمية.

ـ قطع أرزاق الأشخاص و تجميد الأرصدة المالية [ ماحدث لمنظمة عربية لحقوق الإنسان مقرها في تونس لم تكن السلطة راضية عن أداء أشخاص فيها[ نسيت إسمها].

ـ منع حق حرية التجول بمتابعة المعارضين في كل مكان أوحرمانهم أصلا من حق التنقل داخل البلاد.

ـ الإعتداءات على الحرمة الجسدية و المعنوية للأشخاص بالإستعانة بالبوليس المتخفي بالأزياء المدنية أو بمنحرفي و منحرفات الحق العام [ لمن يريد أن يتعرف أكثر على قول القائل شر البلية ما يضحك في إستعمال السلطة لمنحرفي الحق العام و عاهراته للتصدي للمعارضة فليعد إلى مقالين لي حول الموضوع نشرا بتونس نيوز بتاريخ [10و16 ديسمبر 2006]....

ـ تلفيق التهم الأخلاقية أو تهم الخيانة العظمى للمعارضين.

ـ الضغط على رموز المعارضة بإرهاب أفراد الأسرة و محاصرتهم في الرزق أو إحتجازهم في مراكز الأمن ومن ذلك الإعتداء الجسدي الأخير، [كمثال من بين مئات الأمثلة] على إبن المناضل الأستاد المحامي محمد النوري

ـ الإغتصاب [ شهادات مواطنين و سجناء سياسيين تعرضوا لأعمال الإغتصاب البشعة على أيدي البوليس أومساجين الحق العام بتحريض و دعم من مسؤولي سجون تونسيين].

ـ محاكمات و إستصدار أجكام بالسجن و تنفيذها على الفور.

ـ التضييق في السجن عبر التجويع و الضرب بالعصي و بالأسلاك الكهربائية و العقاب بالسيلونات الرطبة شديدة البرودة.و تسليط مختلف الإهانات الحاطة من الكرامة البشرية

ـ ممارسة التعديب و تخليف العاهات

ـ القتل في الأخير

و أقسم بالله وهو على ما أقول شهيد لو كان هناك

و سيلة أخرى أعلى درجة من القتل لمارستها سلطة بن علي في حالات معينة

كل هذا و غيره قد يفسر إلى حد ما الحال الذي آلت إليه عدد من أحزاب المعارضة من إستقالة و خنوع بل و تواطئ في أحيان كثيرة جعلها لا تكسب من صفة المعارضة سوى اللقب ومن متاع الدنيا سوى مبلغ سنوي من مال الشعب تؤجرها به سلطة بن علي لتزيد؛بصمتها عن جرائمه، من كتم أنفاس شعب برمته و هو المقابل الذي وعدالرئيس

تلك الأحزاب بالترفيع فيه هذه الأيام ليحفزها لعشريتين أخرتين من حكمه لا قدر الله على مزيد الإستمرار دون كلل و لا ملل في لعب دور الديكور والتستر على جرائم حقوق الإنسان.

و لايفوتني أن أقدم لكم ما نقلته تونس نيوز بتاريخ[ 14-11-2007 ] عن المناضل القاضي الأستاد مختار اليحياوي الذي جمع لنا مشكورا نماذج تعبر عن نجاح تلك الأحزاب في ممارسة فن "الشحاتة" الذي إمتهنته لمدة عشريتين من الزمن عبر تسبيحها بحمد و لي نعمتها و تثمينها لما ورد في خطاب سيادته بمناسبة الإحتفالات الأخيرة و إليكم بعض النماذج نقلتها دون "رتوش"

الأحزاب السياسية تثمن مضامين خطاب رئيس الجمهورية

2.حركة الديمقراطيين الاشتراكيين تثمن الإجراءات التي تضمنها خطاب الرئيس زين العابدين بن علي

3.حزب الوحدة الشعبية : خطاب رئيس الدولة جاء في مستوى تطلعات المناضلين من أجل الديمقراطية والتقدم

4.حزب الخضر للتقدم: مضامين خطاب العشرينية تجسد تفاعل رئيس الدولة الايجابي والصادق مع المشاغل الحقيقية للبلاد

5 الحزب الاجتماعي التحرري: خطاب العشرينية ابرز مجددا الحرص الرئاسي على التقدم بالخيار الديمقراطي نحو أفق جديد

أكتفي بهذه الحلقة و إلى الحلقة القادمة إن شاء الله

Source: www.arabtimes.com

Wednesday, November 14, 2007

dictator....Hegemonie et dictature. .............. that's enough


Hegemonie et dictature. .............. that's enough.

a video collection of Binali crimes.
All from youtube but the more the better...
documentaries and articles of our beloved second president a vie. This site if rendered popular and frequented will be presented to his protectors and bosses in Washington. Specially to the democrats coming to power. If not the least it will collect junk posts about penis and what have you and block the URL from Kiss asses in Tunis. So lets spam the internet about this dirty
THE OTHER FACE OF BENALI. VOTRE AMI DE TUNISIE.
=================